في الليالي المشابهة لا أستطيع النوم، فقط أستسلم لكر الخيبة وفرها حتى تجهز عليّ وتسلمني ليوم عمل شاق، ولكن في هذه الليلة، لم تكر الخيبة، ولم تفر، فقط جثمت فوق...
"اعتدلَ في جلسته’ ثم أشاحَ سريعاً بِلَظَى حروفه مُتّجها للجِهةِ المُعاكِسة:
-ما زلتِ تحبِّينه؟!
-لم أصُم لحظةً عنه.
-لماذا هو!
-لأنه الوحيد الذي تخلّيتُ في حُبّهِ عن لماذا".