يتحدث الكتاب عن المد المدمر الذي اجتاح مدينة الإسكندرية العريقة، ثم نرى بعيون الكاتب الإسكندرية الغارقة بمحاذاة الساحل الحالي ومحاولات البحث عن قبر الإسكندر الأكبر،
بجانب منارة الإسكندرية التي دمرها زلزال 1303 الذي ضرب شرق البحر المتوسط.
ثم كورنيش الإسكندرية بما طرأ عليه من تغييرات واسعة. ويصف الكاتب السواحل المصرية ويقارنها بساحل البحر المتوسط بيئيًا، ويستعرض تاريخ مكتبة الإسكندرية العظيمة، واحدة من أعرق المكتبات على مستوى العالم، ثم يؤرخ للجداريات الشعبية التي يتركها أبنائها على جدران المدينة مثل رسومات الجرافيتي والإعلانات.
أنه كتاب فارق في التأريخ للمدن..