استمتع بشحن مجاني بداية من 750 جنيه
السيدة كورنيليا
  • الكمية المتاحة: متاح الكمية متاحة نفذت الكمية يمكنك شراء هذا المنتج حتى إذا نفذت الكمية

السيدة كورنيليا

LE 125.00
التفاصيل
إنني أيها السادة، هذه المرأة التي سمعتم عنها العديد من المرات، وبلا شك، فقد سمعتم عن اسمي هنا، لأنني مشهورة بجمالي، لكن هناك بعض الأخبار التي لا ينبغي نشرها، في الحقيقة، أنني كورنيليا بنتيبويي شقيقة لورينسو بنتيبويي، وسأقوم بإخباركم بحقيقتين: الحقيقة الأولى هي انتمائي لطبقة النبلاء، والحقيقة الثانية هي جمالي، فقد كنتُ يتيمة الأبوين منذ سن صغير، وأصبحتُ في رعاية شقيقي الذي اعتنى بي بكل أمانة منذ طفولتي، نظرًا لأنه كان واثقًا في أخلاقي وهو ما جعله يعتني بي.
في النهاية، لم يرافقنا من بين الجدران والعزلة سوى أكثر من الجاريات، فقد كنت أترعرع وتزداد معي شهرتي بالجمال الذي أفشاه خدمي للعلن، والأشخاص الذين كانوا يتعاملون معي سرًا، ومن اللوحة التي أرسلها أخي إلى رسام مشهور، وكما قيل، لم ينتهِ العالم بدوني، لأنَّ الله سيقودني إلى حياة أفضل، لكن كان هذا الجمال جزءًا صغيرًا لتعجيل نهايتي، إذ لم يتم مجيء دوق فيرارا ليكون الراعي لزفاف ابنة عمي، حيث جلبني أخي بحسن نية، اعتزازًا لقريبتي، لقد رأيتُ الدوق هناك، ورمقته نظرة، وكما أعتقد أنني استسلمتُ لقلبي ورغباتي، فهناك كنتُ أشعر أنهم سعداء بالثناء، برغم أنه كان مدح بكلمات مبالغ فيها، في النهاية رأيتُ الدوق ورآني، وبفضل هذه النظرة أرى نفسي جميلة،
إنني أيها السادة، هذه المرأة التي سمعتم عنها العديد من المرات، وبلا شك، فقد سمعتم عن اسمي هنا، لأنني مشهورة بجمالي، لكن هناك بعض الأخبار التي لا ينبغي نشرها، في الحقيقة، أنني كورنيليا بنتيبويي شقيقة لورينسو بنتيبويي، وسأقوم بإخباركم بحقيقتين: الحقيقة الأولى هي انتمائي لطبقة النبلاء، والحقيقة الثانية هي جمالي، فقد كنتُ يتيمة الأبوين منذ سن صغير، وأصبحتُ في رعاية شقيقي الذي اعتنى بي بكل أمانة منذ طفولتي، نظرًا لأنه كان واثقًا في أخلاقي وهو ما جعله يعتني بي.
في النهاية، لم يرافقنا من بين الجدران والعزلة سوى أكثر من الجاريات، فقد كنت أترعرع وتزداد معي شهرتي بالجمال الذي أفشاه خدمي للعلن، والأشخاص الذين كانوا يتعاملون معي سرًا، ومن اللوحة التي أرسلها أخي إلى رسام مشهور، وكما قيل، لم ينتهِ العالم بدوني، لأنَّ الله سيقودني إلى حياة أفضل، لكن كان هذا الجمال جزءًا صغيرًا لتعجيل نهايتي، إذ لم يتم مجيء دوق فيرارا ليكون الراعي لزفاف ابنة عمي، حيث جلبني أخي بحسن نية، اعتزازًا لقريبتي، لقد رأيتُ الدوق هناك، ورمقته نظرة، وكما أعتقد أنني استسلمتُ لقلبي ورغباتي، فهناك كنتُ أشعر أنهم سعداء بالثناء، برغم أنه كان مدح بكلمات مبالغ فيها، في النهاية رأيتُ الدوق ورآني، وبفضل هذه النظرة أرى نفسي جميلة،

شوهدت مؤخراً

العودة إلى أعلى
Liquid error (layout/theme line 288): Could not find asset snippets/globo.preorder.script.liquid